جلست تسألني عن صديقي الذي يرافقني كظلي.
أين هو؟ لم ليس معك الآن؟
ربما هو في مكان ما! لماذا تكثرين السؤال عنه؟
ربما يختلي تحت الشجرة مع فتاة ما!
فلنتحدث ولا نذكره الآن ...
لكني علمت أن ظلي كان يفارقني حينما يكون معها.
هي له كغيرها سواء، نزوة ففراق...
لم تكن لي، ولم تكن له.
وفارقتُ ظلي واستبدلته بآخر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق