الأربعاء، أكتوبر ١٥، ٢٠٠٨

نعمة الدلال

لم ينعم الله عليهما بالجمال.
ولكن يبدوا أنهما وجدا في بعضهما البعض نِعَمٌ أخرى.
جلسا أمامي في الحافلة.
لم يمنعها جسدها السمين ووجها الغير جذاب من التحدث إليه بدلال.
لم يمنعه أنفه الكبير وصلعته التي كشفت عن معظم رأسه من القيام بدور العاشق.
مال على أذنها بحنان.
وسكب في أذنها معسول الكلام.
وابتسمت في دلال.

ليست هناك تعليقات: