لقد تغير كثيرًا...
لم يعد يطيق ضم أصابعي في راحته.
يحدثني بعين كالحجر والفولاذ.
لا أصدق أن هذا من كان يتمنى لقائي.
يجعل بيني وبينه مسافات عندما يجلس بجواري، بعدما كان يتحرق شوقًا للجلوس ملتصقًا بجواري.
أتعرف لم كل هذا؟!
لقد رآني أُقَبِل صديقي...
يرضى لنفسه بضم جسدي بدون زواج، ولا يطيق أن يراني أُقَبِل صديق.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق